الشيخ علي الكوراني العاملي
85
دجال البصرة
لولي الله ) . فهو يزعم أنه مأمور بالثورة على الظالمين بدءً بعلماء النجف ، ويجب على الناس نصرته ، حتى يحكم الأرض ومن عليها ! وهذا جوهر حركته وحماقته . 4 . قال : ( وإني لا أنتظر نصرة من علماء الدين ، وكيف أنتظر منهم نصرة والإمام الصادق يؤكد في أكثر من حديث أن كثير منهم يقاتل الإمام المهدي باللسان والسنان ، حتى إذا استتب له الأمر أستأصل سبعين من كبرائهم وثلاثة آلاف من صغارهم ! وكيف أنتظر منهم نصرة والصادق يقول : ( لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا . . ) . انتهى . والحديث في غيبة الطوسي / 450 . أقول : هذا المدعي وأمثاله ، لا أمل عندهم بأن يصدقهم مراجع النجف وطلبتها لأنهم كشفوا كذبهم وزيفهم . ولم يذكر مصدراً لزعمه أن الإمام المهدي صلوات الله عليه سيقتل سبعين مرجعاً وثلاثة آلاف طالب ! لأنه كلام كاذب لا مصدر له . نعم ورد أنه يخرج على الإمام المهدي ( عليه السلام ) ( البتريون ) وهم حركة تتبنى ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) وولاية أعدائهم معاً ، بحجة الوحدة الإسلامية ! وقد سماهم الأئمة ( عليهم السلام ) البترية لأنهم بتروا أمر أهل البيت ( عليهم السلام ) الذي يقوم على الولاية والبراءة فبتروا البراءة ! وقد يكون فيهم معممون من أمثال هذا المدعي الضال ! كما أنه لم يفهم قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) وطبقه بهواه على مراجع النجف فجعلهم أصناماً لأنهم غير ( عاملين ) وجعل الناس الذين يقلدونهم عبدة أصنام ! وقد دخل هذا التفكير إلى الحوزة ، فصار بعضهم يشترط في المرجع أن يكون ( عاملاً ) أي ثائراً ،